مسيرة علمية وتربوية حافلة بالعطاء في مدينة تطوان والمناطق المجاورة، تميزت بالخدمة الجادة للتعليم العتيق والتعليم العام، والإسهام المتواصل في إحياء المؤسسات العلمية والتربوية والخيرية بالمنطقة.
ممن جالسهم واستمع لمحضراتهم مباشرة في لقاءات علمية أو ندوات أثناء مرحلة الدراسة بالجامعة الإسلامية التي دامت خمس سنوات:
وغيرهم كثير ممن تشرف باللقاء بهم والاستفادة من علومهم.
شارك في التأسيس المبكر لـ "رابطة المستقبل الإسلامي" بالمغرب إلى جانب ثلة من العلماء والفضلاء، ومنهم: الدكتور الأستاذ أحمد الريسوني، الدكتور الشاهد البوشيخي، الدكتور أحمد العبادي، الدكتور محمد الروكي، الأستاذ المفضل الفلواتي، الدكتور لحسن الداودي، الأستاذ عبد الناصر التيجاني، الأستاذ المهندس رضى بن خلدون، الدكتور الأستاذ أحمد البوشيخي، المرحوم الدكتور محمد الحبيب التجكاني، المرحوم الأستاذ الدكتور فريد الأنصاري، المرحوم الأستاذ عبد الرزاق المروري، الأستاذ أحمد الفشتالي، الأستاذ محمد بنزينب، والدكتور عبد السلام بلاجي، وغيرهم من الأفاضل الكرام.
ساهم في تأسيس فرعي جمعية الاقتصاد الإسلامي بمدينتي تطوان وطنجة، وذلك بمعية فضيلة الدكتور محمد الحبيب التجكاني، والأستاذ محمد علي بن الصديق من طنجة، وغيرهم من الأعلام.
وضع لبنات تأسيس مدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بتطوان، وتولى فيها مهام التدريس والإشراف التربوي، دافعاً بمسار الجمع بين أصالة المنهج العتيق وروح العصر، ليتخرج على الأيدى أجيال من طلاب العلم والعلماء.
تولى خطبة الجمعة بمسجد عمر بن عبد العزيز بتطوان، متناولا قضايا الدين والمجتمع بوسطية، إلى جانب استمرار وعظه وإرشاده في مساجد المدينة عبر الدروس والمحاضرات النافعة.
مؤلف فقهي ميسر يعرض أحكام الحج والعمرة، ويقدم شرحًا وافيًا للمناسك بأسلوب مبسط ينتفع به الحجيج.
دراسة علمية متخصصة تبرز منهج ابن الوزير اليمني في أصول الفقه، مع قراءة تحليلية نقدية لمقدمة كتابه المصفى.